العلامة المجلسي

136

بحار الأنوار

أعمال حلب وبعضها من أعمال الشام وحلب ، وحران ; ورقة كلاهما من ديار مضر ; وماردين من ديار ربيعة ; وميافارقين من بلاد الجزيرة ; وقرقيسياء ، وجيران ، ونصيبين ، وجزيرة ابن عمر ، وسنجار من ديار ربيعة ; وتل أعفر ، وموصل ، والحديثة ، ودقوقاء ، وآمد ، وعانة ، وسعرت ، وتكريت ، وسامراء ، ودسكرة ، وجلولاء ، وخانقين ، وحلوان بعضها من العراق وبعضها من الجزائر ; ودلي من بلاد الهند ; وانطاليا من بلاد الروم ; وأرزن ، وبدليس ، وأرجليس ( 1 ) كلها من أرمنية ; وسلماس وخوى ، ومراغه ، وأوجان ، وأردبيل ، وميانج ، ومرند ، وتبريز كلها من بلاد آذربيجان ; وموقان ( 2 ) وإربل ، وشهر زور ، وقصر شيرين ، وصيمرة ، ودينور وسيروان ، وما سبدان ، وسهرورد ، وزنجان ، ونهاوند ، وهمدان ، وبروجرد ، وأبهر ، وساوة ، وقزوين ، وآبه ، وجرباذقان ، وقم ، وطالقان ، وقاشان ، والري وكرج أكثرها من بلاد الجبل ; ولاهجان ، وروذبار ، وسالوس ، وناتل ، وأرجان وآمل ، وسارية كلها من بلاد طبرستان ; وسمنان ، ودامغان ، وبسطام ، وإستراباد وآبسكون ، وجرجان ، ودهستان ، وخسروجرد ، وقصبة سبزوار ، وإسفراين ، ونيسابور ، ونسا ، وطوس ، ونوقان ، وأبيورد ، وقوهستان ، وقاين ، وزوزن ، وجزجرد ، وبوزجان ، وسرخس ، وفوشنج ، وهراة ، وبادغيس ، ومالين ، وشيورغان ( 3 ) وأسفزار ، ومرورود ، ومرو ، وشاه جهان ، وفارياب ، وشهرستان ، وسمنجان كلها من خراسان وأعمالها ; وبدخشان ، وترمد ( 4 ) وختلان ، ووخش ، وصغانيان ، وشومان ، وآثينية كلها من بلاد المغرب ويقال إنه بلد حكماء يونان . وقال بعض الأفاضل : هذا الإقليم وسط الأقاليم ، ووسط معظم عمارة العالم ، ويبتدئ من شمال بلاد الصين ويمر ببلاد التبت الداخل ، وجرجير ، وخطا ، وختن ، وبجبال

--> ( 6 ) كذا في جميع النسخ ، وفى المراصد " ارجيش " بالشين المعجمة . ( 7 ) الظاهر أنها هي التي تسمى اليوم " دشت مغان " . ( 1 ) كذا ، والظاهر أنه " شبرقان " . ( 2 ) قال في المراصد : الناس يختلفون في هذا الاسم والمعروف انه بكسر التاء والميم وأهل تلك المدينة متداول على لسانهم بفتح التاء وكسر الميم ، وبعضهم يقول بضمها - الخ - .